الترقيع أم الخياطة !_______
بقلم ايمان كيباشي________

الثغرات الصغيرة حين لاتسد تتكاثر ويتوسع ثقب السواد فيها هنا لايكفي الترقيع بل علينا إعادة تفصيل القماش كله لتكون الخياطة جيدة
بساطة هاته الفكرة تكمن في قوتها حين نسقطها على أرض الواقع فكل ثغرة صغيرة تفتح الباب لثقوب أكبر تأكل الانسان من الداخل فتتحول من اعتياد الى طبيعة الى مصير.. مصير مجتمع كامل بناءه لايسد بالحاجيات فقط والترقيع وانما بالخياطة الكاملة لكل الجوانب بخلق توازن متكامل بين الشهوات ( شهوة بطنية ،شهوة عقلية، شهوة جنسية ) بعدها يمكن السير بخطوة ناجحة وثابتة نحو التغيير
الجوع أيا كان نتيجته الحتمية العنف ومايترتب عن العنف اخطر بكثير أحيانا من الحرب بكثير ، كل حرمان طويل من ( جوع فكري، جوع بطني، جوع جنسي) ان لم يجد لغته للتعبير قديبحث عن لغة أخرى وغاالبا تكون أكثر قسوة
الترقيع في مجتمعنا لاينفع حين يحتاج القماش إعادة تفصيل من جديد
