لغة الكتابة يفرضها نوع مفاهيمها، وكيفية تفهيمها. تبسيط المعارف والعلوم الذي يتولاه خبراء في كل حقل ضرورة لفهمها وتنمية الوعي المجتمعي. التدريس مثلا ضرب من التبسيط، إشاعة المعرفة تتطلب تبسيطًا يتولاه المتخصص في كل حقل معرفي. تبسيط غير المتخصص لأي علم ومعرفة يزيّفها. تبسيط غير المتخصص للفلسفة يزيّف الفلسفة. الفلسفة تخصص دقيق يتطلب إنسانًا مثابرًا صبورًا، يمكث سنوات طويلة في دراستها الجادة، ويواصل المطالعات المكثفة في مختلف الحقول، ولا يتوقف عن التفكير النقدي كل حياته. أتحدث هنا عن الذي يكتب في الفلسفة أوهامًا لا صلة لها بالفلسفة، يكتب وهو لم يدرس يومًا واحدًا في حياته فلسفة، ولم يتعمق بمطالعة النصوص الفلسفية.
بقلم الكاتب عبدالجبار_الرفاعي
