مشهد غريب يراوح الذاكرة بإستمرار …. ولفحات قلبية … وغموض غامق يختزل العقل…. وسكة حديد متينة تمضي سريعا … وومعالم ثابتة تُنسف .. إنها سيمياء تتراكم وتتولد وسحر معنوي لا لسان له … إزعاج موضوعي ووردة مسمومة تسل بصمتها في عبق القلق الواسع .. فرص حياة تغيب وتفجر ذلك الصراع المرير الأزلي الشرير الغريب الأطوار المرن … إنبعاثة ألم جديد وأسطورة متشبعة بالحقيقة وقيم غير معقولة … وبلاهة توازي هذا المشهد .. تحالف بين المخرب الشرس وقاتل الأرواح والكاذب المضلل وأسرار في الكثبان لا تتلاقى بل تختزل نفسها وتتكاثر وترهق الذهن بعذوبتها … ونضالات لا تنتهي تقاوم وتكسر اليأس والإستسلام .. رافد من التورية يجتاح الكلمات والصورة … كنوز من المعاني تتبادر وتغيير راديكالي في نصية الملامح والأدهى قطعية الإرتقاء في التخاطب بين تلك الذوات التي تصطنع إزدواجا غير متناهي من القراءات …. وبهار التاريخ المرير المذل يبصر الظلام كملاذ محتوم في نواحي ذلك السر الفلسفي … وتمدن على سفح جبل مقفر كهروب من ضريبة الإخلاص … وعيش غير كريم لذلك المعنى الذي لازم الحفة دوما … والحزن الغير المنسي يذبح وريد الجرأة البريئة أمام مرأى الجمال … وقت غير مفهوم يتحاور مع نفسه في حقيقة كنه تلك العلاقات … حال من الفوضى الخلاقة ينقد مكونات النوم الطريف للصورة التي لم ترد أن تفصح بقوة عن خلاجاتها وغثيان المكونات يعبث برمزية الأشياء .. التعزيز الغائب يورط المجد الأسمى المسبع بالأبوة …. لا تلتهي عن هذا الشرف الغير المجنون بتلك الرايات …..

بقلم الاستاذ إبراهيم .جزار