وجه آخر للفن بأنامل الفنان التشكيلي ابراهيم كرنان- آغا …

معرض للفن اقدم على تنظيمه بمجهود فردي الفنان التشكيلي ابراهيم كرنان المعروف في الساحة فنيا باسم الشهرة آغا من مواليد 04 مارس 1986 بدائرة عين بسام ولاية البويرة الجزائر ، العصامي التكوين مختص في الضغط على النحاس حيث ارتبط به منذ 2006 و طور امكانياته و صقل موهبته ليطلق العنان لانامله فتبدع و تجود بارقى اللوحات الفنية وليس مستحيلا عن الفنان الذي طور هذا النوع الى فن معاصر واخترق به الوطن العربي و خرج به الدولية
كان جلياً بالمعرض الذي شهده بهو دار الثقافة علي زعموم بولاية البويرة أن اللوحات التي عرضت قد لامست الجمهور المتردد على العرض و خاطبته بلغتها،
حيث استمع الحضور بتحف فنية عصرية نحاسية امتزج محتواها بالتراث من جهة و التاريخ من جهة اخرى أين نسجت للحضارة
شهد الافتتاح الذي جرى بيوم 11 فيفري من سنة 2024 تحت اشراف دار الثقافة و مدبرة النشاطات حضور بعض المسؤولين المحليين و بعض الشخصيات الباردة من فنانين تشكيلين و ادباء وشعراء حيث أستمتع الجمهور بعرض 17 لوحة نحاسية قيّمةو من أهم اللّوحات التي عرضت
-لوحت ( الخيالة )
التي تتحدث عن الموروث الثقافي في الجزائر و عن الفانتازيا و اللباس التقليدي للخيال و حتى للخيول في نفس الوقت
– لوحة خاصة( بالامير عبد القادر) الذي مازال و يبقا يخلده التاريخ و راسخ في ذاكرة الشعب و التاريخ وكل الأمة الإسلامية
– لوحة تحت عنوان( قيامة الجزائر)
التي ترجع بنا اللوحة إلى العهد العثماني في الجزائر
تتحدث عن الحاج داي حسين ميزو المدعو ( مورتو ) هو من أصول إيطالية الذي قام آنذاك أسره من طرف الأسطول البحري الجزائري و قامو بأسره قضى مدة في السجن و تأثر بمعاملة المسلمين و أحب الإسلام فأعلن إسلامه وذهب و عتمر و بعد عودته أصبح من المقربين من الداي حسين الذي أحبه لدهائه و حنكته في التخطيط الحربي و كان لا يهاب ولا يخاف و بعد وفات داي حسين عيين الحاج ميزو مورتو دايا آنذاك ومن أشهر معاملاته مع الفرنسيين أنه قام بقذف القنصل الفرنسي و 20 من الجنود الأسرى بالمدفع المسمى بابا مرزوڨ الذي هو متواجد الان في متحف بفرنسا
– عرض ثلاث لوحات تتحدث على أحياء شعبية متواجدة بالقصبة العتيقة بالجزائر العاصمة تتحدث عن البنايات القديمة و اللباس الحايك التقليدي و كيف كانت بنية المنازل و زخرفة البيوت من الداخل و هناك منازل تعود ايضا الى التاريخ العثماني
– لوحة تتحدث قصر من قصور الدايات في الجزائر العاصمة و عن الزخرفات المعمارية و جمالية مناضرها
-و ايضا قام الفنان بعرض خمسة لوحات ترمز لتوراث البربري و الحلي الأمازيغي
– لوحة تحت عنوان ( المؤذن العثماني )
تتحدث كيف كان المؤذن العثماني يؤذن لناس من أجل الصلاة و في اللوحة نراى كيف كانة البناية و ادرج الصعود و لباس المؤذن و نرى القبو من تحت فيه توابيت الموتى
-صورة لعصفور ميت يعبر به الفنان هنا عن الحالة المأساوية للفنان في الجزائر.
– تتحدث اللوحة عن علاقة الخيل بالخيال و تحكم الخيال بالخيل و سيطرته التامة.
– ايضا لوحة اعطاها الفنان إسم ( الوحدة الوطنية ) التي دمج فيها الموروث الثقافي من القصبة العتيقة و جنان الداي و الصحراء و الحلي القبائلي
– لوحة مكتوب عليها بالخط العربي( ما شاء الله) و بعض الزخرفات التي زادت اللوحة جمالا
و في مدت العرض كان هناك إقبال للجمهور الذواق الفن الاصيل
وكانت نهاية المعرض يوم 15 فيفري 2024 مصحوب بحفل إختتام الذي أعطية فيه كلمة للفنان إبراهيم كرنان آغا الذي تحدث فيها عن امتنانه و على المجهودات المبذولة من طرف طاقم دار الثقافة و أيضا عن غياب الإشهار الذي يلعب دور في استقطاب الجمهور و زيارتهم للمعرض
و تم تكريم الفنان إبراهيم آغا بشهادة شرفية و سلمت له الشهادة من طرف مدبرة النشاطات بالنيابة عن مدير دار الثقافة
بقلم الاستاذ خليفة عبدالسلام















