من للعدد 16



ريشة اصيلة تجمع بين الحداثة والتاريخ تجسد صدر القماش أرقى اللوحات الفنية التي تحمل في طايتها الهوية و التقاليد وتعرفنا على سياق حياة اجتماعية لمناطق الصحراء الكبير التي وصلت لعمله التاريخي العريق..
اسلام الدين معروف من مواليد  14/03/1988 بولاية ورقلة جنوب الجزائر فنان تشكيلي عصامي خضع لبعض الدراسات التكميلية في مدارس خاصة للفنون التشكيلية وعمل على تطوير ذاته بنفسه على مراحل الممارسة حيث استطاع الوصول للاحترافية
المراحل الفنية كانت قبل عبارة عن رسومات توحي ان هناك شيء فني يسير معه طول حياته ولكن يحتاج إلى تثمين ورعاية لذلك تمسك أكثر مند نعومة اضافره  بالقلم والريشة برسم رسومات ممكن كانت انعكسات اجتماعية في المحيط او المنطقة التي يسكن فيها والتي تتمثل في العادات والتقليد والرسومات التاريخية المنقوشة في الصخور والتي تبين المراحل الإنسانية قبل التاريخ في الجزائر
فلعبت دورا اساسيا في صقل الموهبة وتحديد الاختصاص و التوجه الذي عشقه الفنان “اللوحات الرملية”
وبعد تقييم من الجمهور وبعض الاساتذة الذين رفقوه طيلة المسار الدراسي في التركيز على هذه المادة العلمية الثقافية “الفن التشكيلي” انطلق في كسب بعض المهرات الاحترافية في الفن وتوضيفها في ارض الواقع للخروج الى اللوحة المميزة التي حين يشاهدها اي انسان يعرف مباشرتا صاحب العمل وما هي الرسالة التي يريد ايصالها للجمهور موثقاً بصمته في الساحة الفنية و اسلوبه الخاص
وتركيز الفنان اسلام الدين على إستعمال الخمات الطبيعية اكثر واقعية والمشتقة من الطبيعة مثل الاخضر وهو تجفيف اوراق الشجر وبعض بقيا الطحالب المائية الرمال البوني رمال تضرفه الحفارة أثناء عملية الحفر والى اخره من الخامات الطبيعية والاساسي في لوحاتي الفنية هو الماء في كل المراحل الفنية وهذا للحفاض على الامانة العلمية الفنية وسر من اسرار اللوحة لدى الفنان
ليضرب موعدا لجمهوره مستقبلا ان يشهد اعمالا فنية  متطورة كثيرا وخاضعة لبعض الدراسات النفسية والاجتماعية وذلك من أجل لوحة اكثر واقعية وتشويق للمشاهدة خالية من التاتيرات النفسية وبتقنيات جد متطورة من جانب الاضائة وتوضيف ألوان حارة او باردة حسب الرسالة الفنية التي يريد ايصالها للمشاهد وهده اللوحات تحمل دلالات تاريخية اكثر لان اللوحة في حد داتها كتاب غير منتهي الاسطر والتخيلات متسعة جد في التحليل والتخيل وتعتمد على عدة مدارس منها المدرسة الانطباعية والتهشيرية والتنقيطية وإلى اخره
في نفس الوقت يريد ايصال رسالة الى الجهات الوصية بالشأن الثقافي في الجزائر تخصيص مكان او متحف خاص من أجل المحافضة أكثر على هذا الارث التاريخي للجزائر واليي يعتبر كنز اجتماعي وليس ملك للفنان فالاخير هنا يعتبر وسيلة او الية للحفاض فقط اما اللوحة هي الاساس في صنع الذاكرة كما نشاهد في بعض ولاية الوطن مثل بوسعادة متحف خاص بلفنان زياني ولم لا يكون في ورقلة متحف خاص بي مفتوح لزوار وذلك لتحدي أكثر في مجال التطوير والمحافضة على اللوحة الرملية

بقلم الاستاذ خليفة عبدالسلام – فرنسا