إتفاقية إقتصادية تسمح بتموينه عموميا
توافر الماسترباتش يُحيي الجانب التشكيلي للصناعة البلاستيكية بالجزائر

أبان عدد معتبر من المتعاملين الإقتصاديين المحليين بالجزائر عن إرتياحهم من توقيع إتفاقية إقتصادية تضمن الوفرة والديمومة لمادة أصباغ البلاستيك (الماسترباتش) التي تدخل في صناعة البلاستيك بكافة طرق انتاجه وخاماته، إذ أنه أساس الألوان الزاهية البراقة التي تخرج بها المنتجات البلاستيكية والمطاطية في شكلها النهائي.
الإرتياح المُسجل والمحسوس شمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الناشطة في مجالات الطباعة الرقمية والديكور وكذا متعاملي التوظيب والتعاونيات الثقافية والمهنية التي تُعنى بالفن التشكيلي والنحت ومِهن الصناعات الزجاجية والعديد من المهن ذات الصلة، وكان بيان صحفي صادر عن الشركة الجزائرية القابضة للتخصصات الكيمياوية الواقعة تحت وصاية وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني الجزائرية أكد أنه تم عقد إتفاقية مُهمة بين شركة توزيع المواد الكيماوية DIPROCHIM مع الشركة الدولية بوليتاك POLYTEC المتخصصة في إنتاج الماسترباتش masterbatch والتي تنص على تعيين شركة ديبروشيم كممثل الحصري لبوليتاك في الجزائر.
ومادة الماسترباتش لمن لا يعرفها هي حبيبات ملونة تستخدم لتلوين عجائن اللدائن والمطاط في الصناعات البلاستيكية.
وتتجه الجزائر منذ سنوات نحو توطين الصناعات المحلية وإنتاج حاجيات البلاد من مختلف المواد مع تخفيض فاتورة الإستيراد ما خلا الحاجيات الضرورية مع ترشيدها، ضمن مقاربة إقتصادية للنهوض بالإقتصاد المحلي وجعله يتلائم مع المقاربات الدولية (طريق الحرير الصيتي، الشراكة الأورو-متوسطية، المبادرات الإفريقية الإقليمية…إلخ) وتأتي هاته الخطوة التي توصف في لغة الإقتصاد بالحِمائية ضمن جملة من الإجراءات لضبط مؤشرات الأسواق ووضع منهجية ضبط حقيقي لكميات الإستهلاك والتحويل والإنتاج فالتصدير لمعظم مواد السوق بالبلد.
بقلم الاستاذ إبراهيم جزار


