رماد الفقد مزال مقتد
ليوم ما فقدت فيه ذاتي للحظات
رجعت به لكثير من الذكريات
فجأة تذكرت
ان روحي ظلت فيه معلقة بين الجدران
كيف احكي وماذا سأقول
فكل الكلام ذاب في ضجيج من الآهات
من أين سابدأ السطر واين اضع النقاط
فكل الحروف أصبحت تلوح بالنهايات
لا قصص فيها تروى ولا حكايات
مجرد بعض البدايات
تتخللها فواصل مجهولات
بدون عناوين تثبت الأقاويل
سألت نفسي ا حلم ام ماذا ؟
أم واقع غير قانون العادة
ام أعيش كذبة نسج خيالي بحكم الذكاء يا سادة
اصابني الجنون واطرح على نفسي
الف سؤال هل فعلا حدث ذلك,؟؟
كل الأفواه صمتت
ومن شدة الحزن احترقت
لا إجابة تشفي غليل كياني
المنصر و المتعالي بصراخ الآنين الخاوي
فنظرت إلى نفسي وقارنتها بحالي كيف بات الأمر ماضي عادي
وفي قلبي كل المعاني مازالت جروح تعاني
ونزيف الصراخ بداخلي يهد الجبال العال.
فلا نور الشمس ضاء حالي و ظلام الليل غير مآلي
فذاك الآلم المتقد صار مني وفيا
لن تشفيه سنين الدهر مادمت حيا.
بقلم الكاتب مريم خضراوي
