الكتاب الورقي و القراءة في زمن الذكاء الإصطناعي
أجرى أمس الخير الدولي في مجال الرقمنة و المعلومات البروفيسور كمال بخوش، ندوة فكرية أدبية على إثر فعاليات المعرض الوطني للكتاب بسطيف ما بين 13 إلى غاية 25 من الشهر الجاري، الذي نظم تحت إشراف وزارة الثقافة و الفنون و مديرية الثقافة لولاية سطيف و بالتنسيق مع دار الثقافة هواري بومدين، إستهل البروفيسور المحاضرة بالحديث عن بديل الألواح الخشبية القديمة حيث شبهها بالألواح الإلكترونية الذكية، و أبرز فعل القراءة على أنه مقدس و مأمور من عند الله عز و جل و أنه بالتوارث النبوي، و لكي نفهم هذا الفعل يجب أن نطرح على أنفسنا تساؤلات عدة ألا و هي: كيف أقرأ؟، كيف أكتب؟، كيف أتعلم أن أقرأ؟، كما تناولت المحاضرة أفكار واسعة بصيغة مقتضبة حيث ربط البروفيسور الكتاب بالذكاء الإصطناعي و أطلق عليه بالثورة الرابعة على غرار الثورة الأولى التي تتمثل في ظهور الكتابة الأبجدية و الثانية ظهور الطباعة بعدها النشر لتليها الرابعة التي تشمل ثورة الأنترنت، كما أثنى على الكتب و المكتبات في الزمن الرقمي مشيرا إلى الفضل الكبير الذي قدمته لنا التكنولوجيا و بأننا لو حافظنا على الأساليب التقليدية لبقينا في زمن السينما الصامتة… كما أنه إستعان بأقوال فلاسفة أمثال ريجيست دوبري في قوله” عصر الصورة لم يقتل الكتاب ولا القراءة بل منحها شكل جديد” .
صرح البروفيسور كمال بخوش في آخر المحاضرة أنه لا يوجد مستقبل ما بعد القراءة و بأنها ستصمد سواءا ورقية أم إلكترونية و على هذا سيتم إنشاء أول منصة عربية للنشر الإلكتروني في الجزائر، تنطلق في شهر سبتمبر، و هي الأولى من نوعها عربيا و إفريقيا.
بقلم الكاتبة ڨريبي خولة


