روح الجزائر..  تستعيد أمجاد الثورة في عرض ملحمي

شهدت القاعة البيضاوية بالمركب الأولمبي محمد بوضياف أمس الأربعاء، عرضاً فنياً ضخماً حمل عنوان “روح الجزائر”، وذلك احتفالاً بالذكرى السبعين لاندلاع الثورة التحريرية
جمع العرض، الذي استغرق تحضيره شهرين، بين الرقص والموسيقى والغناء والتكنولوجيا الحديثة، ليقدم لوحات فنية متسلسلة تحكي قصة الجزائر منذ العصور القديمة وحتى الاستقلال، مع التركيز بشكل خاص على ثورة التحرير وأثرها على المنطقة والعالم
حضر العرض نخبة من المسؤولين والسياسيين والفنانين، وعلى رأسهم رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل والوزير الأول نذير العرباوي ووزير المجاهدين العيد ربيقة. وفي كلمته، أكد وزير المجاهدين على أهمية هذه المناسبة في استرجاع ذكرى تضحيات الشعب الجزائري ونيله للاستقلال
استطاع العرض، الذي شارك فيه حوالي ألف فنان وتقني، أن يسحر الجمهور بجمالياته الفنية وتنوع لوحاته. وقد تميز بتسليط الضوء على مراحل تاريخية مهمة، مثل الفترة النوميدية والفتح الإسلامي والاحتلال الفرنسي، مع التركيز على قيم النضال والتضحية التي تميز بها الشعب الجزائري
لم يقتصر العرض على استعراض التاريخ الجزائري فحسب، بل حمل أيضاً رسالة عالمية، حيث سلط الضوء على تأثير الثورة الجزائرية على الشعوب الأخرى التي تسعى لتحريرها، مثل الشعبين الفلسطيني والصحراوي
حظي العرض بإشادة واسعة من قبل الحضور والنقاد، الذين أشادوا بالجهود المبذولة في إنجازه وبجماليته الفنية العالية. وأكدوا على أهميته في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الشابة

  

بقلم الصحفية إيمان عريوة