صلاة الحنين
بقلم روضة بوسليمي/

بين السّطور ،
ما تيسّر من خالص الحنين
كصوت الرّاحلين حين يمرّ بي
يترك وشما على الجبين
ذاكرة نائمة على وسادة التّناسي
تعفّفت عن إيقاظها
تلعثم اللّيل في حلق محبرتي
فسقطت فجأة أقمار
قصيد ذو نخوة
يؤرّخ للوجع
قول لم يبع ذمّته يلتقط أنفاسه
يخطّ شهادة على العصر
كمن اكتوى بفظاعات العصر
قصيد وأنا ودمي
نؤرخ لما لم يشهده تاريخ من قبل
ولم تسمع به أذن واعية
ولا خطر ببال مجنون
حرف يغرف من العيون صادق الحكايات
يخفّف بحّة عالقة في الحناجر
كتمت أنفاس صدور، لله درّها
في ذمة الفراغ
أدمن كسر المرايا
أنأى بي عن الغضب
في الغياب…
ألوي أعناق الهزائم
ألعن كلّ الثّقوب في السّفن
أنسب الفواجع ضدّ مجهول
في اللّحظة الفارقة
يرقرق قولي ،يصفو
أتخيّر قبلتي
أتعلّم صلاة الحنين
وأعلن شبعي من الكلام
في حضرة اللّئام…
