مريميات
“أزهرني”
رأها جليسة الفِراش مُلازمةً له ُ؛ إقتربَ منها و حَدَّثها فوجدها مُنطفئةٌ فَظّلَ بجانبها يُحدّثُها بميزّاتها و سقاها بحُلوِ روحهِ حتى أَزْهَرت..
مَرت الأيَّام و رأتهُ هي جالساً على الأريكة عَابِسَ الوجه مُنطفِئُ الروح؛ أتتهُ باسمةً حَدّثتهُ و حَدّثتهُ حتى تجاوب معها.. ذَكّرتهُ بنوره و ظلت تُشحنهُ بالطاقة الإيجابية ثم سقتهُ من حُسنِ روحِها حتى أَزْهِر…
الورودُ تذبُل إن غَابَ ساقيها فإذا حضَرَ و سقاها أزهرت كما لم تذبُل من قبل.. و كذلك الأرواح؛
تنطفئُ أحياناً و لكنَّها تُزهر حين تجد مَن يرويها بجميلِ روحه…
بقلم مريم محمد شعبان “توركان”