بعددنا هذه كان لنا شرف أن تستضيفنا شخصية مثقفة جد فعالة في في العمل الإنساني و الثقافي و هذا ما لمسناه من أثر في أرض الواقع و كذلك سيرتها الطبيبة التي يشهد عليها كل من يذكر إسمها أمامه ..
تشرف رئيس التحريرعبد السلام خليفة ليرافق الدكتورة الطبية في هذا الحوار الصحفي

س _ السلام عليكم
كيف حالك دكتورة ؟
ج_
و عليكم السلام بخير الحمد لله شكرا على الاستضافة
س_ بدايةً .. من هي الدكتورة السيدة دواجي أمينة ؟
ج
أمينة دواجي عمري ٣٠ سنة طبيبة املك عيادة خاصة و رئيسة الجمعية الولائية لترقية الصحة و مساعدة المحتاج متزوجة و ام لطفلين عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني عن ولاية غليزان .
س_هل ممكن أن تعرفي القارء على إهتمامتك الثقافية أو الأدبية ؟
ج_
أنا من عشاق القراءة يستهويني الشعر القديم و الحديث استمتع بديوانين و اقراهما عديد المرات في السنة ، ديوان الشافعي و نازك الملائكة ، اقرأ كثيرا للغزالي رحمه الله كما اطالع كتب الروايات حاليا انا اقرا l amour d Elena pour لياسمينة خضرة
س_كيف كانت ولادة الجمعية ؟ و تحت أي ظروف خرجت الفكرة الى النور و أصبحت أمر واقع ؟
ج_
الجمعية الولائية لترقية الصحة و مساعدة المحتاج هي وليدة مجموعة على الفايسبوك اسمها أطباء ولاية غليزان اجتمع فيها الاطباء و ممتهيني الصحة و مهتمين بها لمساعدة المرضى سواءا بالنصائح و التوجيهات أو نشر الوعي الصحي، بعد نجاح الفكرة و استحسانها لدى المواطنين اتجهنا للعمل في الميدان و كان ميلاد جمعيتنا بتنظيم قوافل طبية و حملات تحسيسية ، حملات تبرع بالدم ، ختان جماعي و اكثر من الفي ماموغرافي تم اكتشاف فيها اكثر من ١٦ حالة سرطان .
س_هل ممكن أن تشرحي فيما يتجسد عمل الجمعية ؟
و أبأي منطقة تنشط ؟ مع تسليط الضوء على أهم أهدافها و و أسباب نشأتها مع ظروف العمل التي تواجهك أنت وفريق العمل ؟
ج_
جمعيتنا جمعية صحية انسانية تعنى بترقية الصحة و مساعدة المرضى الفقراء و المحتاجين و ذلك ب:
– 1. دعم مساعي الدولة في الحفاظ على صحة المواطن.
– 2. القيام بقوافل طبية إنسانية موجهة لسكان المناطق الحضرية، شبه الحضرية ومناطق الظل.
– 3. القيام بحملات تحسيسية ونشر الوعي الصحي.
– 4. تقديم الرعاية الصحية، النفسية والإجتماعية للمرضى وذوي الإحتياجات الخاصة.
– 5. القيام بالفحوصات الطبية للمواطنين من طرف الأطباء وتقديم الأدوية بعد الفحص من طرف الصيادلة.
– 6. القيام بعمليات الختان الموجهة للفئات الهشة، وكذا التكفل بالأرامل، اليتامى والمعوزين في الولاية.
– 7. التنسيق مع المؤسسات العمومية الإستشفائية والجوارية للقيام بعمليات التبرع بالدم.
– 8. تقديم الدعم النفسي والطبي للمقيمين في دور الأشخاص المسنين وكذا الطفولة المسعفة.
– 9. إغاثة المنكوبين وضحايا الكوارث الطبيعية.
– 10. التخفيف من حالات العجز والحاجة لدى الأفراد والأسر، وكذا إحصاؤها.
– 11. تنظيم الرحلات والمخيمات والقيام بالبرامج الترفيهية والسياحية لفائدة المرضى.
– 12. توجيه ومرافقة المرضى (المستشفيات، المخابر، صناديق الضمان الإجتماعي..).
– 13. تنشيط وإحياء الأيام الوطنية والدولية بالقيام بأعمال إنسانية وطبية.
– 14. المساهمة في إحصاء المصابين بالأمراض، خاصة الأمراض المزمنة.
– 15. تنظيم أنشطة، معارض وندوات ومشاريع مصغرة لتنويع موارد الجمعية.
– 16. التعاون مع الجمعيات والمنظمات ذات الأهداف المشتركة الناشطة على مستوى الولاية.
– 17. المساهمة في إدماج وترقية ذوي الإحتياجات الخاصة والفئات الهشة في المجتمع.
– 18. إنشاء صيدلية متنقلة تشرف عليها اللجنة الصحية.
الجمعية تنشط في ولاية غليزان الجزائر و الحمد لله بتوفيق من الله العمل يسير بشكل جيد بفضل جهود المكتب التنفيذي و رؤساء اللجان و المنخرطين و اهل الخير.

س_هل وجدت الدكتورة مشاكل بأرض الواقع و كيف كان التعامل مع مواقفها ؟
ج_
الحمد لله لم تصادفني عوائق لحد الان فأنا أومن أن لكل مشكلة حل و مادام العمل خالص لوجه الله الإنسان يتوكل و يمشي في طريقه و الفضل الكبير في السهولة التي نتلقاها في ممارسة نشاطنا يعود الي السيد قبيش جلول مدير مصلحة التنظيم العام الذي يسهر على توفير كل ما يلزم و تسهيل الاجراءات فشكرا له و ادامه الله ذخرا للعمل الخيري .
س_ هل وجدت الدكتورة تجاوب من طرف المحيط و هل هناك دعم مادي أو معنوي من طرف المؤسسات أو الأشخاص ؟
ج_
تجاوب كبير ما شاء الله فسريعا إلتف المواطنون حول الجمعية بالنسبة للدعم المعنوي موجود و لكن المادي للأسف قليل جدا فحاليا ميزانيتنا هي عبارة عن إشتراكات من أعضاء مكتب الجمعية و تبرعات محسنين جزاهم الله خيرا
س_ ماذا تنتظر الدكتورة من المحيط و ما الرسالة التي تقدميها من هذا المنبر ؟
ج_
إن شاء الله يزيد حجم الإلتفاف حول الجمعية و تكون مساعدة أكثر تكون في مقدور المحيط ويرافقونا في مسيرتنا هذه ، كما يفرحنا و يسعدنا أن ينظمو إلينا فنحن نرحب بكل فاعل للخير محل للغير .
س_ هل للدكتورة مشاريع ثقافية أو أدبية مبرمجة للمستقبل
على هامش الجمعية و عملها الإنساني ؟
ج_
حاليا أحاول ما استطعت أنا أشارك في كل الندوات الثقافية و المناسبات الأدبية التي يتم دعوتي لها كما تعلم ليس من السهل التنسيق بين العمل الجمعوي و عيادتي الطبية و مسؤولياتي كأم و زوجة

س_ في الأخير ما الكلمة التي ترغبين دكتورة في تركها للجمهور ؟
ج_
أتمنى لكل واحد منكم أن تديجرب شعور رسم بسمة على وجه إنسان أو تفريج كربة عنه شعور ليس له مثيل حفظكم الله و رعاكم و أدام سعادتكم

