يعتبر إيديوي بلينيل Edwy Plenel (1952) ، واحدا من الإعلاميين الفرنسيين الأحرار، وأكثرهم جرأة وشجاعة، لا يساوم بشأن مبادئه، يملك قوة رهيبة في إقناع محدثيه، نظرا لكفاءته وخبرته الطويلة في الإعلام، ومنهجه الحر في الحياة. يعبّر دائما عن مناصرته للقضية، وجميع قضايا التحرر في العالم. لكنه رغم كفاءته كإعلامي كبير، وصاحب العديد من المؤلفات السياسية المتميزة، يعتبر من الشخصيات السياسية والإعلامية غير المرغوب فيها في فرنسا؛ هكذا وبعد التضييق عليه في جريدة “لوموند” ، التي ترأس تحريرها لعدة سنوات، استقال من هيئة تحريرها، وسرعان ما خاض تجربة فريدة، في النشر الالكتروني، من خلال موقع أسماه: “ميديا بارت”، وهي التجربة التي نجح في تسييرها باقتدار، وفرض خطها الافتتاحي، المعارض للوضع القائم في السياسة الفرنسية الحالية.
نال إيديوي بلينيل في سنة 2012، جائزة ”عمر أورتيلان” الدولية لحرية الصحافة، التي تمنحها جريدة الخبر الجزائرية، وقد جاء في بيان تسليم الجائزة/ ما يلي: “يأتي التكريم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الموافق للثالث ماي من كل عام، اعترافا بـ”مسيرة الصحفي بلينال، ونجاحه في الحفاظ على استقلاليته ومهنيته، وبالالتزام الذي أبداه في البحث عن صحافة استقصائية متحررة من كل أشكال الضغوط السياسية والاقتصادية، في مناخ اتسم بالتعتيم والمغالطات الإعلامية، والتي عادة ما استغلت في عالم يعيش تحولات كبرى'”.
بقلم الاستاذ بوداود عميّر

