إطلالة من نافذة التاريخ ..

أنب جج ” منف “



يحكي لنا متحف “ميت رهينه” بقرية ميت رهينه . مركز البدرشين في محافظة الجيزة في مصر ما يعجز القلم عن وصفه إلا نوعاً ما .
   أنب جج  –  أو منف – عاصمة مصر الأولى في مصر القديمة , والتي يعود تأسيسها حسب ما توصل إليه علم الآثار إلى الملك مينا , قبل القرن الحادي والثلاثين قبل الميلاد , والتي سكنها المصريون القدماء في عصور الأسر المبكرة وحتى العصور الوسطى و ولكن بصعود –طيبه – والمملكة المصرية الحديثة تنازلت منف عن كونها عاصمة مصر , ثم عادت وبقوه في عصر الفرس لتكون العاصمة من جديد . حتى توارت مرة أخرى بعد تأسيس الإسكندرية وجعلها العاصمة.

في الأوقات التي تنازلت فيها ممفيس أو منف عن كونها العاصمة السياسية لمصر العظمى و لم تكن سوى العاصمة الدينية بعد تحول مركز الحكم , ونرى ذلك جليا في آثار المعابد المنتشرة في المدينة.
    ويحكي لنا متحف  ” ميت رهينه ”
  والذي يعود فيه التسمية إلى عصر قديم , حيث أن أصل التسميه أنها _ ميت رهنت _ وتعني مائة كبش .
حيث كانت المدينة تحتوي علي ممر طويل يضم مائة من الكباش علي الجانبين . كما الحال الآن في طيبه (الأقصر) حالياً والمعروف باسم ممشى الكباش.
   ويعود تأسيس المتحف المفتوح في ميت رهينه إلى اكتشاف تمثال كبير مكسور الأرجل بطول 14 متر وبوزن تقريباً 100 طن من الحجر الجيري على ظهره نقوش تدل على أنه الملك _رمسيس الثاني_ والتمثال محملاً بالخمس ألقاب الملكية لنفس الملك , ويحمل التمثال نقش يعتقد أنه ابنه أو زوجته علي قدمه اليسرى .
وينقسم المتحف كما عرضت الأستاذة :شيماء سلامه. إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول الصالة المغلقة : وتحتوي على التمثال الكبير سالف الذكر والذي ترك مكانه لصعوبة نقلة الشديدة . مع بعض ما تبقي من قطع من الجرانيت وغيرها من الأحجار الصعبة في التشكيل والنحت.
وفي القسم الثاني الصالة المفتوحة لعرض العديد من الآثار لتاريخ مصر القديم مع تماثيل ضخمه للملك رمسيس الثاني والعديد من القطع الحجرية المُشكَّلة باحترافية ودقة عاليتين
أما عن الجزء الأخير من المعابد وهو المعابد ويضم المتحف ثلاث معابد لثلاث الهة قدماء وهم سخمت و حتحور وبتاح وهم من المعروفون في الحضارة الخالدة المصرية .


تغطية بعدسة وبقلم الاستاذ  كامل منصور- مصر