الاعلان عن تنظيم خلوة الذكاء الاصطناعي 2024
دبي لا تنتظر التغيير بل تصنعه


أعلن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي امس 07 ماي 2024 عن تنظيم خلوة الذكاء الاصطناعي 2024، والتي يستضيفها متحف المستقبل وأبراج الإمارات دبي، بمشاركة أكثر من ألف خبير ومتخصص، لمناقشة التحديات والفرص العالمية والمحلية.
ووفقًا لما رصده ويجو على الحساب الرسمي لولي عهد دبي على منصة “إكس”، قال ولي عهد دبي في تغريدة له عبر حسابه تويتر : نعلن تنظيم خلوة الذكاء الاصطناعي 2024 في 11 يونيو المقبل .. والتي سيشارك فيها أكثر من 1000 خبير ومختص.. لمناقشة التحديات والفرص المحلية والعالمية .. من خلال هذه الخلوة سيعمل المشاركون من كافة القطاعات المختلفة على وضع اللبنة الأولى لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات.. هذا هو الحدث الأول ضمن خطة دبي السنوية لتسريع تبنّي استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.. وسنشهد تباعاً خطوات عملاقة في هذا المجال بما يخدم طموحاتنا اللامحدودة لتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان.. ولتحقيق أفضل جودة حياة لدبي وأهلها.. الذكاء الاصطناعي سيغيّر العالم .. للأفضل .. ودبي لا تنتظر التغيير بل تصنعه.. ونسارع الخطى لتحقيق الريادة في الذكاء الاصطناعي عالمياً..
وأشار الشيخ حمدان أن هذا هو الحدث الأول ضمن خطة دبي السنوية لتسريع تبني استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وستتم تباعًا مشاهدة خطوات عملاقة في هذا المجال بما يخدم طموحات الإمارة اللامحدودة لتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان، ولتحقيق أفضل جودة حياة لدبي وأهلها.
وتجمع دبي نخبة خبراء الذكاء الاصطناعي العالميين في كافة المجالات المختلفة، وتتميز الإمارة ببنيتها التحتية الرقمية المتميزة وسياساتها الداعمة لخلق بيئة خصبة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسيحصل المشاركون في الخلوة على فرصة استثنائية في أن يكونوا جزءاً من نقاشات علمية وورش عمل متخصصة، بالإضافة إلى حضور جلسات ستطرح فيها توجهات الذكاء الاصطناعي المحلية والعالمية.
حيث سيناقش المشاركون في ورش الخلوة أهمية تقدم الذكاء الاصطناعي محلياً، واقتراح تغييرات واستحداث تشريعات متعلقة بالذكاء الاصطناعي لتشكيل البيئة الأكثر خصوبة لهذه التقنيات، وتطوير سياسات تدعم التقدم المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والقضايا الأخلاقية في مجال الذكاء الاصطناعي لضمان أن التطور الكلي يفيد المجتمع.
كما سيعمل المشاركون في الخلوة على ابتكار خطط لتبني الذكاء الاصطناعي من أجل الابتكار وزيادة التنافسية في القطاعات المختلفة، واقتراح استخدامات للذكاء الاصطناعي تحدث نقلة نوعية في حياة الناس، فضلاً عن التفاعل مع مجتمع الذكاء الاصطناعي والمواهب المحلية.
وتعد خطة دبي السنوية لتسريع تبني استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي خارطة طريق لتعزيز جودة الحياة في دبي من خلال تبني الذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات والمجالات ذات الأهمية لمستقبل الإمارة، لتصبح الأكثر دعماً للاقتصاد والأفضل توظيفاً للتقنية والأسرع في تبني التطبيقات المتقدمة.
وتدعم خطة دبي السنوية لتسريع تبني استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الهادفة إلى توليد قيمة اقتصادية جديدة من التحول الرقمي نحو الاقتصاد الجديد بمتوسط 100 مليار درهم سنوياً سيضيفها لاقتصاد دبي، وترسيخ موقع الإمارة ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية حول العالم، ورفع إنتاجية الاقتصاد بنسبة 50 % من خلال الابتكار وتبني الحلول الرقمية.
بقلم الصحفية بن حمو فاطمة زهراء.