نحو تثمين حصن تازا الاثري بقلب الونشريس الجزائري
لم تخلو الزيارة الميدانية لوزيرة الثقافة والفنون الجزائرية الدكتورة صورية مولوجي أمس لولاية تيسمسيلت بغرب البلاد من إعادة تثمين مشروع حماية حصن تازا الاثري(أنشأ سنة 1838م) من قبل خليفة مليانة آنذاك محمد بن علال بأمر من “الأمير عبد القادر” مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، حيث تم تمّ تقديم عرض وشروحات حول مشروع المخططات من طرف مكتب الدراسات، الذي عرف  رفع التجميد عن عملية الدراسة، وحماية وتثمين ثلاث  (03) مواقع الأثرية في إطار البرنامج التكميلي للتنمية.
و بحسب المعطيات التي تحوزها مجلة (ومضات أمل) فقد تم تقسيم العملية النوعية إلى ثلاثة حصص وهي: 
– الحصة رقم 01: الموقع الأثري عين الصفا بتيسمسيلت،
– الحصة رقم 02: عين تكرية- خميستي،
– الحصة رقم 03: موقع تازا- برج الأمير عبد القادر،
وتك الانتهاء من عملية الدراسة بالمراحل الثلاثة وتمت المصادقة عليها من طرف اللجنة الولائية، كما سيتم تحويل الملف من أجل إصدار القرارات المتعلقة بمخططات، وفي هذا السياق شددت الوزيرة بضرورة حماية هذه المواقع الأثرية بالتنسيق مع ديوان حماية واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية.
وفي ذات السياق قامت المسؤولة الأولى عن القطاع بالجزائر بزيارة متحف اللقى الأثرية المسير من طرف الديوان الوطني لتسيير و إستغلال الممتلكات الثقافية، أين تلقت الوزيرة شروحات عن معروضات المتحف وتقديم عرضا تفصيليا حول مشروع متحف الأمير عبد القادر للأثار، وتم الانتهاء من عملية دراسة لإنجاز المتحف في إطار البرنامج التكميلي للتنمية، حيث اقترحت الوزيرة أن يتمّ تسجيل عملية جديدة لإنجاز المتحف في إطار قانون المالية لسنة 2025.
بقلم الصحفي إبراهيم جزار