باتنة تحتضن مهرجان “إيمدغاسن” السنيمائي للفيلم الروائي القصير
مهرجان “إيمدغاسن” الدولي في طبعته الرابعة يحط رحاله كالعادة في منطقة الاوراس الجزائري


افتتحت سهرة أمس السبت11 ماي 2024، بالمسرح الجهوي “صالح لمباركية”، في باتنة، فعاليات مهرجان “إيمدغاسن” السينمائي الدولي للفيلم الروائي القصير في طبعته الرابعة المبرم من 11 إلى غاية 15 ماي، وسط حضور لافت للجمهور، اين يشهد كل عام حضور ضيوف شرف من مختلف الدول، إلا أن هذه الطبعة شهدت غياب ضيوف بارزين في الفن السابع، واقتصر على ضيوف محليين.
مهرجان “إيمدغاسن” السينمائي الدولي للفيلم القصير في باتنة هو مهرجان سينمائي سنوي تأسس عام 2019 يقام بشكل دوري كل عام في ذات الولاية  وهوعبارة عن مسابقة في مهن التصوير السينمائي وورش عمل تدريبية ومنتديات ورحلات سياحية.
حيث استقبل مهرجان “إيمدغاسن” السينمائي الدولي باتنة 550 فيلما قصيرا من 60 دولة، ليتم انتقاء 22 فيلما قصيرا من كل أنحاء العالم على غرار أفلام من جنوب إفريقيا، غانا تركيا،إيران، بولندا للمشاركة في الدورة الثالثة، حسب ما كشفت عنه الصفحة الرسمية للتظاهرة على “الفيس بوك”
وتتنافس الأفلام على جوائز: أحسن فيلم قصيروأحسن إخراج وأحسن سيناريو وأحسن تصوير، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم كما ستخصص منافسة محلية “بانوراما الأوراس” لإعطاء فرصة للشباب من هواة السينما وتصويرالأفلام محليا لتشجيعهم في هذا الميدان من خلال عرض أفلامهم في المهرجان أمام محترفين.
سيتم العرض بقاعة السينماتيك بوسط المدينة 21 فيلما روائيا قصيرا للمشاركين من 17 دولة في هذه الطبعة للتنافس على جوائز المهرجان الثمانية وذلك أيام ماي المقبلة على أن يتخلل التظاهرة عرض بعض الأفلام الفلسطينية تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضمن الأفلام الطويلة المبرمجة خارج المنافسة وستنظم 3 ورشات تكوينية حول المهن السينمائية تتعلق خاصة بالسيناريو والإخراج وكذا التمثيل لفائدة الشباب الهواة لهذا الفن من تأطير فنانين ومختصين في الميدان،  حيث ابرز محافظ المهرجان “ عصام تعشيت” أنه قد تم توجيه دعوات لضيوف شرف من دول إيران وصربيا وبلغاريا وأكثر من 25  فنانا جزائريا لحضور فعاليات الطبعة الرابعة للمهرجان التي ستشهد تكريم أسماء لامعة في السينما الجزائرية.
ينتظرأن يتخلل هذه التظاهرة تنظيم عروض وجولات سينمائية في مدن كل من مروانة وتيمقاد والمعذر بالتعاون مع المركز الوطني للسينما والسمعي البصري بالإضافة إلى زيارات استكشافية إلى عدد من المواقع الأثرية والسياحية بالولاية من بينها الضريح النوميدي الملكي إيمدغاسن الكائن ببلدية بومية لفائدة المشاركين وضيوف المهرجان.
شهدت هذه الطبعة تمييزا واضحا في دعوة وسائل الإعلام لتغطية الحدث,
ويبقى سكان ولاية باتنة التاريخية المجاهدة في انتظارما يعود به المهرجان السينمائي الدولي إيمدغاسن بجديدٍ للولاية.
أما لجنة التحكيم فيشارك فيها الممثل الإيراني ذائع الصيت مصطفى زماني الذي مثل دور النبي يوسف في “يوزر سيف” الجزائري طاهر بوكلة وفي هذا الخصوص يضيف المحافظ “اتصلنا بالممثل الإيراني عبرأصدقاء فلبى الدعوة مجانًا دون أن يشترط شيئًا، لا بل أبدى رغبة عميقة للتعرّف على الجزائر العميقة التي يحبها”.
عكس مهرجان عنابة السينمائي سيخلو مهرجان إيمدغاسن من المؤثّرين والمؤثرات تمامًا وقد قال محافظ التظاهرة “ عصام تعشيت” في ذات السياق “من حيث المبدأ لست ضد حضور المؤثّرين والمؤثرات لأنهم جزء من المهرجانات الكبيرة لأهداف تسويقية بحتة، لكن فضلنا أن نمنح الأولوية للاحتراف بما تعنيه حقا الكلمة خصوصا مع حضور فنانين بارزين في الفن السابع الجزائري والدولي.”
بما أن عاصمة الأوراس باتنة تحتضن هذا المهرجان منذ طبعته الأولى فإن ساكنيها ينتظرون كل عام ما سيقدمه المهرجان للولاية الخامسة، بل وأجمعوا على عدم وجود أي جديد يذكر من خلاله حيث أنهم محرومون حتى من الفُرجة داخل المسرح يوم الافتتاح والاختتام ولا حتى لمشاهدة العروض الشرفية بقاعة السينما.
بقلم الصحفية بن حمو فاطمة زهراء.