رسالة إلى الفنانين والمثقفين-
والفنانين الشباب والمسؤولين –
بقلم الأستاذ شوقي بوزيد/
_________________________

فنانون… استيقظوا
ما يقوم به بعض المنتجين ومنفذيهم من إقحام من لا علاقة لهم بأحلامكم أو لياليكم البيضاء هو انتهاك صارخ لإبداعاتكم… كيف يمكن لمن يتحكم في أموال الدعم والإعانة أن يقرر مصائرنا، بينما شباب الجمعيات الفنية، وخريجو المعهد العالي للفنون، وحتى العاملون في مسارح الدولة، يشاهدون من بيوتهم؟ كيف يُسمح للـsponsor، الذي ليس الدولة، ولا وزارة الثقافة، ولا هو منا، ولا عالمنا الفني، بأن يفرض شروطه على كل شيء؟
النتيجة واضحة»»أحلامكم تُسرق، أعمالكم تُقيد، والقطاع يتحول إلى مرتع للتلاعب والمصالح الخاصة… أنا، كهل دفع الثمن وغاب عني الكثير من فرص الإبداع، أكتب لكم اليوم لأقول»» الفن لا يحميه إلا من يحميه بنفسه…
اليوم تحت أيديكم قانون الفنان… ارفعوا أصواتكم، نظموا أنفسكم، وحولوا صوتكم إلى قوة لا يمكن تجاهلها… اجعلوا السماء ترد عليكم، قبل أن تزداد الفجوة بين الموهبة الحقيقية ومن يحاول سرقتها.
إلى المسؤولين في القطاع الثقافي و السمعي البصري ..
نلفت انتباهكم إلى أن الخلل الأساسي اليوم يقع على مستوى القاعدة»» بعض المنتجين المنفذين، بعض المنتجين، وبعض الإداريين، هم سبب التردي في الإنتاج الفني، مما يعيق الجمعيات الفنية، المعهد العالي للفنون، ومسارح الدولة من أداء رسالتهم الثقافية بشكل فعال… نؤكد أن الفنانين على استعداد للتحرك عبر إطار جماعي منظم أو نقابة لحماية حقوقهم، وهو ما سيوفر استقرارا للقطاع ويضمن أن الدعم المالي والإبداعي يصل بالفعل لمن يستحق.
