معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين____
بقلم أترجة ريتاج دين_________


أسدل معرض تونس الدولي للكتاب، في دورته الأربعين، الستار على فعالياته بعد عشرة أيام من الأنشطة الثقافية والفكرية التي احتضنها قصر المعارض بالكرم، وسط حضور جماهيري واسع ومشاركة عربية ودولية مميزة، تحت شعار: «كتابي.. كياني».
وشهدت هذه الدورة مشاركة واسعة بلغت 394 عارضًا من 25 دولة، من بينها الجزائر التي شاركت بأكثر من 600 عنوان جديد في مختلف المجالات العلمية والأدبية، فيما كانت إندونيسيا ضيفة الشرف لهذه الدورة.
وتضمن البرنامج الثقافي الختامي الإعلان عن نتائج مسابقات أدبية وفكرية، كما ركزت الندوات الأخيرة على موضوع «مستقبل النشر في ظل تطور الذكاء الاصطناعي».
وعرف المعرض إقبالًا جماهيريًا لافتًا، خاصة في ركني الشباب والطفل، اللذين احتضنا أكثر من 200 فعالية تعليمية وترفيهية.
كما أوضحت إدارة المعرض، في تصريحاتها، أن اختيار إندونيسيا ضيفةَ شرف هذا العام جاء احتفاءً بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ما أتاح للقارئ العربي فرصة الاطلاع على أدب جنوب شرق آسيا عبر ترجمات حديثة وعروض ثقافية رافقت أيام المعرض.
واختُتمت الدورة بتوزيع شهادات تقديرية على الوفود المشاركة والمساهمة في إنجاح البرنامج الثقافي، ليُعلن رسميًا عن إسدال الستار على فعاليات هذه الدورة، وسط تطلعات لإطلاق مشاريع نشر وترجمة مشتركة بين البلدين، تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي عبر الكتاب العربي والآسيوي.
