بقلم نور وفاء

في أجواء إحتفالية بهيجة جمعت بين الثقافة وسمفونية الكلمة،إحتضنت القنصلية العامة الفرنسية بوهران مساء يوم الخميس حفلا تكريميا نظم على شرف الفائزين في مسابقة الكتابة باللغة الفرنسية التي تنظمها جمعية أعضاء وسام النخيل الأكادمي Amopa الفرنسية منذ 2012 بالتنسيق مع المعهد الفرنسي لوهران.
يشرف على هذه المسابقة الأستاذ فرانسيس سانشاز بمعية أساتذة ومؤطرين آمنوا بالفكرة وتبنوها منذ الوهلة الأولى( السيدة شتنوف نادية ،السيدة باكة ،السيد عبد الحق عبد السلام ،السيدة فتيحة عبد الحق ، السيدة جمعون فاطمة ،السيد ناير )
للإشارة السيد فرنسيس سانشاز عرف بحبه وتعلقه بمدينة الباهية التي ترعرع بين أحضانها ودرس فيها فهو يزورها كل سنة للإحتفاء بذكرياته خاصة بعد وفاة زوجته التي كانت ترافقه كل سنة وتشجعه على مواصلة نضاله الثقافي.
شهد الحفل حضور القنصل العام الفرنسي بوهران السيد كلود بلفين وحرمه ،إذ ألقى كلمة افتتاحية رحب فيها بالحضور الكريم من سلك دبلوماسي ،فاعليين ثقافيين ,أساتذة ،كتاب ،صحفيين ،
أولياء التلاميذ ،القائمين على المسابقة.
عرفت المسابقة مشاركة وطنية لسبع ولايات عبر التراب الوطني توج فيها 149 فائز (وهران ،عين تموشنت ،تلمسان ،مستغانم ، بومرداس ،تسمسيلت ،الجزائر ) كما شملت كل الأطوار( إبتدائي ،متوسط ،ثانوي من القطاع العام والخاص) وحتى التعليم العالي كان له نصيب من التتويجات ( جامعة وهران ،جامعة تلمسان،جامعة بومرداس ،جامعة الجزائر ).
تلقى جميع الفائزين شهادات تكريمية مرفوقة بميداليات تحفيزية وكتب قيمة بغية التحفيز على المطالعة.
كما أضفى على هذه الإحتفالية جمالا ورونقا حضور الكاتبة والمؤلفة رحال جميلة كضيفة شرف وراعية رسمية لهذا الحدث الأدبي ،إذ أبهرت الحضور بطلاقتها اللغوية النابعة من القلب خلال كلمتها التشجعية التي أرادت من خلالها تحفيز الناجحين على الإبداع والكتابة حتى في أحلك الظروف.
إختتم اللقاء بتكريم السيد فرنسيس سانشاز الذي أحيل على التقاعد بوسام شرفي عرفانا بكل المجهودات القيمة التي قام بها خلال اكثر من 13 سنة والذي سلم المشعل لزميلته ماريس فورجس سنة 2022.