تأخذ قضية رواية “أعراش الدم” لحسين علام منعطفاً أكثر إثارة؛ فدار صفصافة المصرية خرجت اليوم لتبارك وصول الرواية إلى القائمة القصيرة لجائزة آسيا جبار، ناشرةً غلافاً يحمل اسمها وشعارها بوضوح وكأنها تقول للجمهور العمل ملكي !!
وهذا في الوقت نفسه الذي باركت دار خيال “أعراش الدم”، وهنا يعود السؤال الذي لم يُجب عنه أحد- إذا كانت الرواية دخلت الجائزة باسم دار خيال الجزائرية، فلماذا تظهر صفصافة اليوم وكأن الكتاب ما يزال واحداً من إصداراتها؟
المسألة تصبح أكثر حساسية لأن صفصافة ليست اسماً عابرا في تاريخ الرواية؛ فقد ارتبط بها إصدار سابق قبل دخول العمل إلى الجائزة. فإذا كانت خيال هي التي قدمت الرواية للمسابقة، فهل صرّحت بوجود إصدار صفصافة؟ وإذا فعلت، فكيف قُبل العمل مع شرط النشر الأول؟ وإذا لم تفعل، فمن يتحمل مسؤولية ملف الترشح؟
منشور صفصافة اليوم لا يحسم القضية، لكنه يجعل الصمت أكثر غرابة – صفصافة تحتفل، خيال هي الناشر المعلن في الجائزة، والرواية تتقدم في المسابقة… فمن يملك الحكاية كاملة؟
لم يعد السؤال أدبياً، بل صار واضحاً جداً
من قدّم “أعراش الدم” إلى جائزة آسيا جبار؟ وبأي تاريخ نشر؟ ولماذا لا تخرج دار خيال لتشرح للرأي العام ما حدث؟