أفكار خارج الوقت

بقلم خليفة عبدالسلام /

ساروا سنين وأيام،
ساروا طويلاً في قصائدنا
ثمالى برائحة التراب
ومضوا في شوارعها مبتسمين لعاداتها وحفظوا مكنياتها دلالةً دلالة
وقادتهم المفردات لليلها الطويل..
قالوا جماعات-
ما بال ليلها يشبه تماماً صباحها المبلل بالندى!
رد واحدٌ من أهلها يملك الحجة-
لأن لا زمان يُثقل كاهل قصائدنا
كلما عانق المطر حجراً
صدح المكان فاتسعت الجغرافيا وتغير حولها التاريخ
قالوا-
وماذا حل بالمؤرخين؟
قال- وقفوا شاخصين، يطوقهم الحرج ويستهزئ بهم المستحيل
كلما حاولوا استنطاق قمحنا خانتهم اللّغة وفشلوا فشلا ذريعاً أمام معانيها
قالوا-
وماذا بعد!
قال-
استسلموا طوعاً للظنون وأخذ بيدهم التكهن حيث لا يعلمون..
ساروا في احلامنا طويلاً
وساروا في أسماءنا،
وفي دمنا..ومضوا عميقًا في قصائدنا على هدي الصدى ليصادفوا الوجود
فسماء قصائدنا و المساء أرضها، وأمسها أغنية شعبية وحاضرها يؤبده اللّحن قصراً
قالوا- وأين شعبها! وأين سكانها!
قال- كل من فيها شهيدٌ بالفطرة!!