بقلم م. مهاب حسين _

حمل حقيبته.. استغرب وجود الرفاق والأهل عند المحطة، كيف علموا بموعد سفره؟، بعد طقوس الوداع، لم يجد أحداً غيره بالقطار، أبصرهم خلال النافذة يتباعدون.. فيما زكمت أنفاسه رائحة التراب!.